علي الأحمدي الميانجي
39
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
فصل سوم - ديه آيات ديه : قرآن كريم براى اشخاصى كه اشتباهاً مسلمانى را كشتهاند يا اگر عمداً هم كشتهاند ولى اولياى مقتول حاضرند رضايت دهند ديه ( خون بها ) تعيين كرده است و مىفرمايد : « وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً » . « 1 » ترجمه : هيچ مؤمنى حق ندارد مؤمن ديگرى را بكشد مگر اينكه از روى خطا و اشتباه باشد و هركس مؤمنى را از روى خطا بكشد ، پس بايد بردهء مؤمنى را آزاد نمايد و به خانوادهء او ( مقتول ) ديه تسليم نمايد ، مگر اينكه ( خانوادهء مقتول ) عفو كنند و اگر ( مقتول ) از گروهى باشد كه دشمن شمايند ( از كفارند ) و مقتول ( خودش ) مؤمن است ( كه اشتباهاً كشته شده است ) پس واجب است بردهء مؤمنى را آزاد كردن ( و ديه نيست زيرا كه اولياى مقتول كافرند و ارث نمىبرند ) و اگر ( مقتول ) از گروهى باشد كه از كفار محسوب مىشوند ولى معاهده و پيمان با آنها داريد پس واجب است ديه را به خانوادهء مقتول بپردازيد و بردهء مؤمنى را آزاد كنيد و اگر ( بردهء مؤمن ) پيدا نكرديد ، پس دو ماه پشت سر هم روزه بگيريد تا توبهء شما ( از جانب خدا ) قبول شود و خدا دانا و حكيم است .
--> ( 1 ) - سورهء نساء ، آيهء 91 . و نيز به تفسير طبرى ، ج 5 ، ص 128 - 136 و الدر المنثور ، ج 2 ، ص 193 و تفسير امام رازى ، ج 10 ، ص 226 - 236 و نور الثقلين ، ج 1 ، ص 439 - 442 رجوع شود .